الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

263

رياض العلماء وحياض الفضلاء

ثم أقول : ولكن السيد المرتضي « 1 » قال بل المفيد أيضا في كتاب آخر فلاحظ في بعض مسائله لما سئل عن معنى قوله عليه السلام . . . وله تلامذة فضلاء ذكرنا بعضا منهم في تراجمهم وبعضا منهم ممن لم نفرد لهم ترجمة ، ومن ذلك المولى الحاج بابا بن محمد صالح القزويني الفاضل العالم المتكلم المعاصر . فلاحظ ، ومنهم أخوه وهو المولى محمد باقر القزويني المقدس الصالح المعاصر ، والآقا رضي القزويني ، والأمير معصوم القزويني ، والمولى محمد صالح القزويني المعروف بالروغني ، والمولى الحاج علي أصغر القزويني ، والمولى الاميرزا محمد التبريزي المعروف بالمجذوب ، والمولى محمد كاظم الطالقاني ، والمولى السيد الأمير محمد مؤمن بن الأمير محمد زمان الطالقاني الأصل القزويني المسكن المعاصر الذي قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل في ترجمته قدس سره : انه فاضل عالم محقق ، وله حواش على معني اللبيب ، ورسالة في أكل آدم من الشجرة ، وتفسير سورة الملك الذي أهداه إلى ملك عصره من المعاصرين - انتهى « 2 » . وهو أحد المحرمين لصلاة الجمعة في زمن الغيبة ، وأما حديث توصيفه بتلك الأوصاف فهو أعرف بما قاله . ومن تلامذته المولى محمد يوسف بن بهلوان صفر القزويني الساكن بأصبهان ، وقد قرأ على الأستاذ المحقق أيضا ، وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل في ترجمته : انه من تلامذة مولانا الخليل ، عالم فاضل معاصر ، كان مدرسا في بعض مدارس قزوين ، له كتاب في آداب الحج وكيفية وضع مسجد الحرام مبسوط « 3 »

--> ( 1 ) في هامش نسخة المؤلف : والسر أن السيد المرتضى لا يبالي بشأن علماء العجم أصلا على ما سمعته من الأستاذ الاستناد « قده » . ( 2 ) أمل الآمل 2 / 297 . ( 3 ) كذا في خط المؤلف ، وفي المصدر « له كتاب في آداب الحج ، وكتاب وضع المسجد الحرام مبسوط » .